السيد علاء الدين القزويني

299

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

عليه زهاء ثلاثمئة فوعظنا ، وقال : أنتم قرّاء أهل البلد فلا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب أهل الكتاب ، ثم قال : لقد أنزلت سورة كنّا نشبهها ببراءة طولا وتشديدا حفظت منها آية : لو كان لابن آدم واديان من ذهب لالتمس إليهما واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلّا التراب . وأنزلت سورة كنّا نسمّيها بالمسبحات أولها سبّح اللّه ، حفظت آية كانت فيها : يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم ثم تسألون عنها يوم القيامة » « 1 » . أبو داود وروايات التحريف : وفي صحيح سنن المصطفى لأبي داود عدّة روايات تدلّ على وجود النقص والتحريف في القرآن منها : « عن ابن عباس ، أنّ عمر - يعني ابن الخطاب ( رض ) - خطب فقال : إنّ اللّه بعث محمدا ( ص ) بالحق وأنزل عليه الكتاب ، فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها ووعيناها ورجم رسول اللّه ( ص ) ورجمنا من بعده ، وإنّي خشيت إن طال بالناس الزمان أن يقول قائل ما نجد آية الرجم في كتاب اللّه فيضلّوا بترك فريضة أنزلها اللّه تعالى ، فالرجم حقّ على من زنى من الرجال والنساء إذا كان محصنا إذا قامت البيّنة أو كان حمل أو اعتراف ، وأيم اللّه لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب اللّه عزّ وجل

--> ( 1 ) نفس المصدر : ح 1 - ص 257 .